الأمن والأهالي يطاردون «الإخوان» خلال مظاهرات محدودة


واصلت جماعة الإخوان المحظورة مسلسل عنفها ضد الأهالي أمس في القاهرة والعديد من المحافظات المصرية خلال مسيرات “محدودة العدد” نظمتها أمس، وذلك ضمن استراتيجيتها بالقيام بأعمال تهدف إلى إرباك الأوضاع في البلاد. وقد أثارت مسيرات “الإخوان” حفيظة الأهالي في مختلف المدن المصرية، الأمر الذي أدى إلى وقوع اشتباكات وسقوط عدد من الجرحى.
وفي القاهرة، شهدت ضاحية المعادي اشتباكات بين عناصر تنظيم الإخوان والأهالي، أمام مسجد الهدي المحمدي الكائن بشارع أحمد زكي، وذلك بعد الانتهاء من صلاة الجمعة.
يأتي ذلك في الوقت التي انطلقت فيه مسيرة لعناصر جماعة الإخوان من أمام مسجد الريان بالمعادي واتجهت نحو منطقة “عرب المعادي”، وأحدثت شللا مروريا بالمنطقة.
كما وقعت اشتباكات بين أهالي العمرانية ومسيرة عناصر الإخوان المحظورة، التي تحركت من مسجد خاتم المرسلين، وذلك عندما حاول عناصر الجماعة اقتحام شارع البلاستيك “الادخار” بالعمرانية القريب من شارع ترعة الزمر. وألقى أعضاء جماعة الإخوان الحجارة وأطلقوا الخرطوش على الأهالي.
كما نظم “الإخوان” مسيرات أخرى في حلوان جنوب القاهرة و الزيتون والقبة ومدينة نصر وشبرا الخيمة وسط وجود أمني مكثف. ورشق سكان منطقة حلمية الزيتون مسيرة مؤيدة للرئيس المعزول محمد مرسي بالزجاجات الفارغة، في حين كتب أنصار الرئيس السابق محمد مرسي، عبارات و شعارات على سور نادي ‘’6 أكتوبر’’ الحلمية. ووجه أنصار مرسي، السباب، لأهالي منطقة مصر الجديدة، بعد أن رفع السكان علامة النصر، كذلك حاولوا الاعتداء على سيارة ملاكي بها فتاتان وأمطروها بوابل من الحجارة، إلا أن بعض الأهالي نجحوا في تخليصهم.
وفي الجيزة، انطلقت مسيرة أنصار الرئيس السابق محمد مرسي، القادمة من مسجد الاستقامة إلى أعلى الطريق الدائري بمنطقة المنيب. وأدى ذلك إلى توقف حركة المرور بالكامل، فيما نشبت مناوشات بين أنصار مرسي ومعارضيهم في الشوارع المحيطة و المتفرعة من الطريق الدائري.
وفي الإسكندرية، أطلقت قوات الأمن قنابل مسيلة للدموع، وذلك لتفريق الاشتباكات بين عناصر جماعة الإخوان المحظورة والأهالي بشارع 30 بسيدى بشر. جاء ذلك أثناء مرور مسيرة لجماعة الإخوان “المحظورة” بالشارع، مرددين هتافات معادية للجيش، الأمر الذي أثار حفيظة الكثير من الأهالي وأدى إلى وقوع اشتباكات، وعلى الفور فرقت قوات الأمن المتواجدة في محيط سيدى بشر، بإطلاق قنابل مسيلة للدموع، بعد أن شهدت المنطقة حالة من الكر والفر والفزع.
كما تدخلت قوات أمن الإسكندرية، بمنطقة الورديان غرب الإسكندرية، للسيطرة على الاشتباكات التي وقعت بين الأهالي وأعضاء جماعة الإخوان “المحظورة”.
وكانت اشتباكات قد نشبت بين الأهالي وأعضاء “المحظورة” وتبادل الطرفان إطلاق الحجارة، إلا أن قوات الأمن قامت بتفريق المتظاهرين، دون إطلاق القنابل المسيلة للدموع، فيما نشبت مناوشات محدودة بين ألأهالي وإحدى السيدات تابعة للجماعة المحظورة عقب صلاة الجمعة بميدان القائد إبراهيم.
جاء ذلك على خلفية قيام إحدى السيدات التابعات لـ”المحظورة” بالإشارة بعلامة رابعة العدوية، الأمر الذي أثار حفيظة الكثير من المتواجدين للتنديد بأحداث كنيسة الوراق. وحمل المتظاهرون المصاحف والصلبان، تعبيراً منهم على الوحدة الوطنية، وللتنديد بأحداث الكنيسة والمطالبة بمحاسبة المسئولين عن ذلك، فيما تغنى العشرات من المتظاهرين أمام ساحة مسجد القائد إبراهيم بأغنية “تسلم الأيادي”، وسط هتافات معادية لجماعة الإخوان المحظورة. وأدى إلى حالة من الكر والفر بميدان القائد إبراهيم بمنطقة محطة الرمل، ونشبت مناوشات لم تسفر عن إصابات، كما تمكنت السيدة التابعة للمحظورة من الهرب من الميدان مستقلة سيارة أجرة.
وفي بورسعيد ،طاردت قوات الجيش والشرطة مسيرة جماعة الإخوان المحظورة، عقب صلاة الجمعة، من مسجد الصمد المجاور لمساكن المروة بحي الزهور، وسط هتافات ضد الجيش والشرطة. كما شهدت المسيرة استنفارا شعبيا تجاه المحظورة، مما دفعهم لرشقهم بالحجارة، ومطاردات أخرى بالدراجات البخارية، وسط حالة من الكر والفر في الشوارع الخلفية لوحدات مساكن المروة. كما قامت قوات الجيش والشرطة بعمليات تمشيط لمحيط المسجد والمساكن المجاورة بعد فرار عناصر المحظورة.
كما وقعت اشتباكات بين أعضاء تنظيم الإخوان، وبعض الأهالي بمدينة الإيمان بالسويس، عقب قيام بعض الأهالي بالرد على الهتافات المناهضة للجيش بأغنية “تسلم الأيادي”، ما أسفر عن اندلاع اشتباكات بين الجانبي وتبادل الرشق بالحجارة، حتى تدخل بعض أهالي المنطقة لتهدئة الأوضاع بين الجانبين. ولم تسفر الاشتباكات عن أي إصابات خطيرة.
كما نشبت اشتباكات بين قوات الجيش والشرطة بالسويس، المتمركزة بشارع الجيش وميدان الشهداء، وعناصر تنظيم الإخوان، بعد قيامهم برشق القوات بالطوب والحجارة وزجاجات المولوتوف.
وأكد شهود العيان، أن قوات الأمن قامت بإطلاق قنابل غاز مسيلة للدموع بشارع الجيش، من أجل تفريق عناصر الإخوان، الذين يصرون على احتلال ميدان الشهداء.
وفى الدقهلية، نشبت اشتباكات بين عناصر جماعة الإخوان، وبين أهالي مركز منية النصر على طريق منية النصر الجديد، نتيجة اعتراض الأهالي على تنظيم عناصر المحظورة لمسيرة هتفت ضد القوات المسلحة والشرطة فنشبت بعض المشادات بينهم.
تطورت الأحداث إلى اشتباكات استخدم فيها عناصر المحظورة الحجارة، مما أوقع عددا من الإصابات في صفوف بعض الأهالي، وتم نقل 4 منهم إلى مستشفى منية النصر العام لتلقي العلاج، وتم تحرير محضر بالواقعة.
ونظّم أنصار جماعة الإخوان بالبحيرة، سلاسل بشرية بمراكز كفر الدوار وأبو حمص وحوش عيسى، عقب صلاة العصر، احتجاجاً على اعتقال القيادات الإخوانية، والتنديد بفض اعتصامي رابعة والنهضة، وتم اعتراضهم من قبل الأهالي بمدينة كفر الدوار، وأجبروهم على فض وقفتهم في خلال نصف ساعة من بدايتها.
وفي دمياط انطلقت مسيرة من مسجد الفتح لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، بدمياط، واتجهت إلى قرية الجوهرة، مرددين هتافات مناهضة للقوات المسلحة والشرطة، مطالبين بعودة المعزول. من جهة أخرى، وقعت مناوشات بين أنصار الرئيس المعزول والأهالي بشارع الصعيدي بمدينة دمياط، بسبب الهتافات المناهضة للقوات المسلحة.
كانت مسيرتان لأنصار المعزول خرجتا من المجمع الإسلامي ومسجد تجارة، متجهين لشارع الصعيدي، مكان تنظيم ثوار دمياط الأحرار وقفة رافضة لأحداث كنيسة العذراء بالوراق.

ضبط منصة إطلاق هاون وصواريخ جراد بمزرعة يملكها إرهابي
قالت وزارة الداخلية المصرية أمس، إن قوات الأمن بالشرقية عثرت على منصة لإطلاق قذائف هاون، وعدد من صواريخ جراد أرض ـ أرض، وقنابل بداخل إحدى المزارع المملوكة لعنصر يتبنى الفكر الجهادي التكفيري. وأوضحت الداخلية، أن إدارة شرطة النجدة بمديرية أمن الشرقية تلقت بلاغاً يفيد بسماع صوت انفجارات وحريق بإحدى المزارع الكائنة بقرية العدلية مركز شرطة بلبيس.
وأضافت “ انتقلت على الفور الأجهزة الأمنية وسيارات الحماية المدنية ، والتي تمكنت من التعامل مع الحريق وإخماده، وبالفحص تبين أن الحريق نشب بأربع غرف بمزرعة تبلغ مساحتها (8) أفدنة خاصة بأحد العناصر المتطرفة التي تتبنى الفكر الجهادي التكفيري.
وتابع البيان، “تم ضبط بداخل ثلاث حجرات منها منصة إطلاق هاون مزودة بجهاز توجيه، وعدد من صواريخ جراد أرض - أرض وقنابل FN الدفاعية ، وبندقية آلية محترقة، و2 قذيفة أر بي جي و4 خزينة، كما تبين وجود غرفة رابعة معدة كمعمل لتصنيع وتجهيز المواد المتفجرة”.
وأكد البيان أن الأجهزة الأمنية قامت بعزل المكان وحصاره والتنسيق مع القوات المسلحة للاستعانة بسرية إزالة المفرقعات للتعامل مع المضبوطات، وجاري الفحص وحصر ما تسفر عنه معاينة رجال المفرقعات والأمن العام، والأدلة الجنائية من مضبوطات أخرى، وتكثف الجهود حالياً للعمل على ضبط المتهم.

الإتحاد

التاريخ : 10/26/2013 6:29:21 AM

التعليقات
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر ، كن أول من يعلق
اضف تعليق
الاسم :  
التعليق :  
 
Change the CAPTCHA codeSpeak the CAPTCHA code
 

الصفحة الرئيسية
شؤون الفجيرة
ثقافة و إعلام
اقتصاد
منوعات
تعليم
تكنولوجيا
رياضة
اتصل بنا
English
لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر ..الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفجيرة الاخباري 2012